منــــتديات ابوفـــــراس الرســميه
لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ


يشرفنـآ آنضمامك معنـآ فيـے


شـبــﮏــﮧ̉ & موآقــع آبـو فـراسے آلرسًميةً


بالتـــسـجيل معنا او لوكنت عضو تفضل بالدخول


تسعدنـــا زيارتك لنـــــا


لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ آنضمامك معنـآ فيـے شـبــﮏــﮧ̉ & موآقــع آبـو فـراسے آلرسًميةً
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 فاتحي مواضيع
أبـــوفـــراسـ
 
ابو انس
 
محمد القحطاني
 
الرهيب
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الأحد يونيو 30, 2013 5:56 pm
اجعل الموقع افتراضي
اجعل المنتدى افتراضي

الساعة الان
المواضيع الأخيرة
» يالله حسن الخاتمة
الجمعة مارس 23, 2012 11:49 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» مواقع سماع القران
الأربعاء مارس 21, 2012 7:23 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» القران الكريم صوتياً
الأربعاء مارس 21, 2012 7:20 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» اذاعة مميزة 2012
الجمعة مارس 09, 2012 8:14 pm من طرف محمد القحطاني

» مجلد العاب2
الجمعة مارس 09, 2012 7:42 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» افضل الالعاب بمجلد واحد الان بمنتدى ابوفرس1
الجمعة مارس 09, 2012 7:37 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» القران الكريم للشيخ هاني الرفاعي
الجمعة مارس 09, 2012 7:25 pm من طرف محمد القحطاني

» القران الكريم للشيخ ياسر الدوسري
الجمعة مارس 09, 2012 7:22 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» القران الكريم للشيخ ماهر المعيقلي
الجمعة مارس 09, 2012 7:21 pm من طرف محمد القحطاني

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
راسلني

اضف الموقع للمفضلة

شاطر | 
 

 موقف الصحابة من وفاة الرسول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبـــوفـــراسـ
Admin
avatar

تاريخ الميلاد : 16/04/1984
العمر : 33
عدد المساهمات : 121
نقاط : 42841
الأبراج الصينية : الفأر
المزاج المزاج : خيالي
تاريخ التسجيل : 30/12/2011
الموقع الموقع : www.abofrass6.mw.lt
الجنس : ذكر الابراج : الحمل السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: موقف الصحابة من وفاة الرسول   الجمعة فبراير 24, 2012 8:06 pm

خطبة : موقف الصحابة من وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
إنَّ الحمدَ لله ، نحمده ونستعين به, ونستغفره , و نستهديه, و نسترضيه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, إنه من يهده الله فهو المهتد,و من يضلل فلن تجد له ولياً مُرشدا ,وأشهد ألآ إله إلا الله, وحده لا شريك له, و أشهد أن محمداً عبده و رسوله , نشهد أنه بلغ الرسالة, و أدَّى الأمانة ,و نصح الأمة, و كشف الله تعالى به الغمة, و أنار به الظلمة, وتركنا على المحاجة البيضاء, ليلُها كنهارها, لا يزيغ عنها إلا هالك, فصلوات ربي وسلامه عليه, وعلى من تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين، ثم أما بعد........ يقول المولى تبارك وتعالى في كتابه العزيز:
{كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} ويقول تبارك وتعالى مخاطبًا نبيه المصطفى في القرءان الكريم: {إنك ميت وإنهم ميتون} أي إنك ستموت وهم سيموتون من بعدك.
**عن أنس قال: لما ثقل المرض على رسول الله جعل يغشاه الكرب، فقالت فاطمة رضي الله عنها: وا كرب أبتاه! قال لها: ((لا كرب على أبيك بعد اليوم)).وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يقول وهو صحيح: ((إنه لن يُقبَض نبيٌ حتى يرى مقعده من الجنة ثم يُخير )). قالت: فلما نزل به, غشي عليه ثم أفاق، فأشخص بصره إلى السقف ثم قال: ((اللهم الرفيق الأعلى)). فقلت: إذا لا يختارنا.ولكن اختار الرفيق الأعلى.
**وعن أنس قال: (لما مات رسول الله قالت فاطمة: يا أبتاه! أجاب ربا دعاه، يا أبتاه! جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه! إلى جبريل ننعاه).فلما مات وضعت عائشة رأسه على وسادة وسجّته ببردة فاستأذن عمر والمغيرة فأذنت لهما وضربت الحجاب.فنظر عمر إلى رسول الله فقال: واغشياه! ما أشد غشي رسول الله ، ثم قاما، فلما دنوا من الباب قال المغيرة: يا عمر! مات رسول الله ، فقال عمر: كذبت! بل أنت رجل فتنة. إن رسول الله لن يموت حتى يفني الله المنافقين. فخرجا على الناس، وقام عمر يخطب الناس ويتوعد من قال مات بالقتل والقطع، ويقول: والله ما مات رسول الله ، وليبعثه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم, وخرج على الناس شاهراً سيفه , ويقول من قال أن محمداً قد مات قطعت عنقه, فلم يقربه أحد , وفر الناس من حوله , فلم يكن قادراً أن يصدق أن رسول الله و حبيبه ونبيه قد مات.
فلما اختلفوا في موته ذهب سالم بن عبيد إلى الصديق بمنزله وأخبره، وكان الصديق حين صلى الفجر ورأى رسول الله بخير انصرف إلى منزله، فجاء أبوبكر فكشف عن رسول الله فقبّله فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس: فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه وأشهد أن الكتاب كما نزل, وأن الدين كما شرع, وأن الحديث كما حدَّث, وأن القول كما قال, وأن الله هو الحق المبين,( أيها الناس اسمعوا واعوا : من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌ لا يموت).
ولقد قال تعالى: إنك ميت وإنهم ميتون ، وقال أيضاً: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ، وأن الله تبارك وتعالى قد اختار لنبيه عليه السلام ما عنده على ما عندكم, وقبضه إلى ثوابه وخلف فيكم كتابه وسنة نبيه فمن أخذ بهما عرف, ومن أخذ بغيرهما ضل وغوى ولقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط ولا يشغلنكم الشيطان بموت نبيكم , ولا يفتنكم الشيطان عن دينكم , وعاجلوا الشيطان بالخزي تعجزوه ,ولا تنتظروه فيلحق بكم . فلما فرغ من خطبته قال يا عمر أأنت الذي بلغني عنك أنك تقول على باب نبي الله والذي نفس عمر بيده ما مات نبي الله أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم كذا : كذا ، وكذا ، وقال الله عز وجل في كتابه إنك ميت وإنهم ميتون فقال عمر والله لكأني لم أسمع بها في كتاب الله تعالى قبل الآن لما نزل بنا من الهم، أشهد أن الكتاب كما نزل وأن الحديث كما حدث وأن الله تبارك وتعالى حي لا يموت,و إنا لله وإنا إليه راجعون صلوات الله على رسوله وعند الله نحتسب رسوله .
**فنشج الناس يبكون، وقال عمر: والله ما أن سمعت أبا بكر تلاها فعرفت أنه الحق، وعرفت أن الرسول قد مات حقاً , حتى أصبحت ما تقلّني رجلاي،أي ما تحملني رجلاي وهويت إلى الأرض، وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله قد مات. واختلف الصحابة رضوان الله عليهم في ردود أفعالهم بعد سماع خبر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم , فمنهم من لم يصدق , من شدة هول الخبر , الذي و قع على آذان الجميع مثل الصعقة , ومنهم من جعل يهذو بالكلام من شدة الحُزن , ومنهم من بكى و منهم من لم يدري ماذا يفعل لكي يعبر عن حزنه لسماع مثل هذا الخبر .
أما فاطمة فأخذت تبكي وتقول للصحابة بعد أن دفنوا الرسول – صلى الله عليه وسلم – في منزل عائشة – رضي الله عنها- هل وضعتم التراب على رسول الله ؟ هل وضعتم الرسول في الأرض؟ فلم يكن الخبر عليها بالهين ولا باليسير أن تتخيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم – يواريه التراب مثل باقي البشر و يعفر التراب وجه الكريم وجسده الطاهر لكنها حكمة الله في خلقه, ولذا يقول المولى تبارك وتعالىSad كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}ويقول أيضاً : ({إنك ميت وإنهم ميتون}
ويقول الشاعر : كل ابن أنثى و إن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمولُ
**وأما عائشة رضي الله عنها وباقي نسائه فلم يسعهن إلا البكاء , والبكاء في الإسلام على الميت مباح لكنهن لم يفعلن شيئاً يغضب الله من شق الجيوب ,أو لطم الخدود أوالنواح على الميت و تعديد محاسنه أوغير ذلك مما لا يليق بزوجات المصطفى صلى الله عليه وسلم و أمهات المؤمنين .لأن الرسول في حياته نهى عن ذلك وهن أولى الناس بإتباعه. لكن البكاء فقط فلا شيء فيه , فالرسول نفسه صلى الله عليه وسلم قد بكى حين مات ابنه إبراهيم وقال: إن العين لتدمع و أن القلب ليحزن و إنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون, ولا نقول إلا ما يرضي ربنا , ( إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) ولما سأله أحد الصحابة : هل تبكي يا رسول الله ؟ قال نعم : فإن هذه رحمة وضعها الله تعالى في قلوب المؤمنين. واختلف المسلمون بعد وفاة الرسول على من يكون الخليفة بعد الرسول, واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا: منّا أمير ومنكم أمير. فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فبدأ عمر يتكلم فأسكته أبو بكر، وكان عمر يريد أن يرشح لهم أبا بكر خليفة للمسلمين، ثم تكلم أبو بكر فكان أبلغ الناس فقال في كلامه: فقال نحن الأمراء وأنتم الوزراء. فقال حباب بن المنذر: لا والله لا تفعل، منّا أمير ومنكم أمير. فقال أبو بكر: لا، ولكنا الأمراء، وأنتم الوزراء، فبايعوا عمروا أو أبا عبيدة، فقال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله ، فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس، وذلك يوم الاثنين الذي توفي فيه رسول الله .
**عباد الله أقول ما تسمعون واستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم.

**الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حمداً ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه، و أصلي و أسلم على خير الخلق و حبيب الحق سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم- وعلى آله و صحبه أجمعين. أما بعد
**ولما كان الغد اجتمع الناس في المسجد، فصعد عمر المنبر فتكلم وأبو بكر صامت فقال عمر: كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبر أمرنا، فإن يكن محمد قد مات فإن الله قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به، هدى الله به محمدا وإن أبا بكر صاحب رسول الله ، وثاني اثنين، وإنه أولى المسلمين بأموركم، فقدّموا فبايعوه. ثم نزل عمر وقال لأبي بكر: اصعد، فلم يزل به حتى صعد المنبر، فبايعه عامة الناس بعد بيعة السقيفة.ثم تكلم أبو بكر: فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد: (أيها الناس: إني قد ولّيت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوّموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف منكم قوي عندي حتى أخذ الحق له إن شاء الله، والقوي منكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله.لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع في قوم قط الفاحشة إلا عمهم الله بالبلاء. أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم.وهكذا انشغل أصحاب رسول الله بقية يوم الاثنين وبعض يوم الثلاثاء عن تجهيز النبي للدفن ببيعة الصديق أبي بكر، فلما تمهدت وتوطدت وتمت البيعة لأبي بكر الصديق شرعوا بعد ذلك في تجهيز جنازة الرسول ، معتمدين في كل ما أشكل عليهم على الله ثم أبي بكر .فلما أرادوا غسله قالوا: ما ندري أنجرّد رسول الله من ثيابه كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم أحد إلا وذقنه في صدره، ثم كلّمهم مكلّم من ناحية البيت لا يدرون من هو: (أن غسّلوا رسول الله وعليه ثيابه). فقاموا إلى رسول الله فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص، فيدلكون تحت أيديهم. فكانت عائشة رضي الله عنها تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت- أي لو أن الأمر بيدي- ما غسّل رسول الله إلا نساؤه.فلما فرغوا من غسله كفنوه في ثلاثة أثواب بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة. كما قالت عائشة رضي الله عنها.ثم أخذوا في الصلاة عليه فرادى، لم يؤمهم أحد، دخل الرجال ثم النساء ثم الصبيان .فيا لها من مصيبة ما أصيب المسلمون بمثلها قط، يا لها من مصيبة أظلمت لها المدينة، وتنكرت بعدها القلوب.وعن أنس قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء , فإنا لله وإنا إليه راجعون، وعزاؤنا فيه قول الله تعالى: ( إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ترك رسول الله دينارا ولا درهما، ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء. بل لقد مات ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير أخذها لأهله.فاللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فلما أرادوا دفن النبي اختلفوا أين يدفنونه؟ فقال أبو بكر : سمعت من رسول الله شيئا ما نسيته، قال: (ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يُدفن فيه، فدفنوه في موضع فراشه) أي في غرفة عائشة رضي الله عنها.واختلفوا في أن هل يُضرح النبي أم يُلحد :أي هل يبنون له ضريح أي قبر أم يُلحد في باطن الأرض, أي يحفرون له لحداً, فقالوا نستخير ربنا ,وكان بالمدينة رجلان رجل يلحد،- أي يدفن الناس باللحد وآخر يضرح،- أي يبني قبراً للميت ثم يدفنه, فقالوا: نبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه.أي من جاءنا أولاً جعلناه يدفن النبي بطريقته , فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي .أي دفنوه في الأرض ولم يبنوا له قبراً.
**و رُوي عن عائشة رضي الله عنها وغيرها من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قبض وارتفعت الأصوات بالبكاء دهش الناس وطاشت عقولهم وأقحموا ،وهاجوا وماجوا , واختلطوا ، فمنهم من خبل ومنهم من أصمت ومنهم من قعد إلى أرض فكان عمر ممن خبل وجعل يصيح ويحلف ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان ممن أخرس عثمان بن عفان حتى جعل يذهب به و يُجاء ولا يستطيع كلاما ، وكان ممن أقعد علي ، رضي الله عنه فلم يستطع حراكا ، وأما أبا بكر رضي الله عنه وهو أقرب الناس للرسول فجاء وعيناه تذرفان بالدموع وزفراته تتردد في صدره , حتى دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانكب عليه وكشف وجهه ومسحه وقبل جبينه وجعل يبكي ، ويقول بأبي أنت وأمي يا رسول الله, طبت حيا وميتا.
اللهم أدخلنا مدخل نبينا، وأوردنا حوضه، واحشرنا معه, مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
**اللهم أعز الإسلام و المسلمين، وأعل بفضلك كلمتي الحق و الدين، و وحد صفوف المجاهدين و اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاء رخاء و سائر بلاد المسلمين بعزتك يا أكرم الأكرمين.
**اللهم اجعل تجمعنا هذا تجمعاً مرحوما، و تفرقنا بعده تفرقاً معصوما، ولا تدع فينا ولا منا و لا معنا شقياً ولا محروما برحمتك يا أرحـم الراحمــــين.
اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات، و المؤمنين و المؤمنات، الأحياء منهم و الأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه و سلم.

عباد الله إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
فاذكروا الله يذكركم، و استغفروه يغفر لكم، و أقم الصلاة ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abofrass.mam9.com
 
موقف الصحابة من وفاة الرسول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات ابوفـــــراس الرســميه :: مــــحاضــــــرات وخـــــــــــــطب-
انتقل الى: