منــــتديات ابوفـــــراس الرســميه
لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ


يشرفنـآ آنضمامك معنـآ فيـے


شـبــﮏــﮧ̉ & موآقــع آبـو فـراسے آلرسًميةً


بالتـــسـجيل معنا او لوكنت عضو تفضل بالدخول


تسعدنـــا زيارتك لنـــــا


لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ آنضمامك معنـآ فيـے شـبــﮏــﮧ̉ & موآقــع آبـو فـراسے آلرسًميةً
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 فاتحي مواضيع
أبـــوفـــراسـ
 
ابو انس
 
محمد القحطاني
 
الرهيب
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الأحد يونيو 30, 2013 5:56 pm
اجعل الموقع افتراضي
اجعل المنتدى افتراضي

الساعة الان
المواضيع الأخيرة
» يالله حسن الخاتمة
الجمعة مارس 23, 2012 11:49 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» مواقع سماع القران
الأربعاء مارس 21, 2012 7:23 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» القران الكريم صوتياً
الأربعاء مارس 21, 2012 7:20 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» اذاعة مميزة 2012
الجمعة مارس 09, 2012 8:14 pm من طرف محمد القحطاني

» مجلد العاب2
الجمعة مارس 09, 2012 7:42 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» افضل الالعاب بمجلد واحد الان بمنتدى ابوفرس1
الجمعة مارس 09, 2012 7:37 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» القران الكريم للشيخ هاني الرفاعي
الجمعة مارس 09, 2012 7:25 pm من طرف محمد القحطاني

» القران الكريم للشيخ ياسر الدوسري
الجمعة مارس 09, 2012 7:22 pm من طرف أبـــوفـــراسـ

» القران الكريم للشيخ ماهر المعيقلي
الجمعة مارس 09, 2012 7:21 pm من طرف محمد القحطاني

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
راسلني

اضف الموقع للمفضلة

شاطر | 
 

 الخشوع في الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبـــوفـــراسـ
Admin
avatar

تاريخ الميلاد : 16/04/1984
العمر : 33
عدد المساهمات : 121
نقاط : 44081
الأبراج الصينية : الفأر
المزاج المزاج : خيالي
تاريخ التسجيل : 30/12/2011
الموقع الموقع : www.abofrass6.mw.lt
الجنس : ذكر الابراج : الحمل السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: الخشوع في الصلاة   الخميس فبراير 02, 2012 9:24 pm

خطبة الجمعة: الخشوع في الصلاة
إنَّ الحمدَ لله ، نحمده ونستعين به, ونستغفره , و نستهديه, و نسترضيه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و من
سيئات أعمالنا, إنه من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له ولياً مُرشدا ,وأشهد ألا إله إلا الله, وحده
لا شريك له, و أشهد أن محمداً عبده و رسوله , نشهد أنه بلغ الرسالة, و أدَّى الأمانة ,و نصح الأمة, و
كشف الله تعالى به الغمة, و أنار به الظلمة, وتركنا على المحاجة البيضاء, ليلُها كنهارها, لا يزيغ عنها إلا
هالك, فصلوات ربي وسلامه عليه, وعلى من تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين، ثم أما بعد........
يقول المولى تبارك و تعالى - وهو أصدق القائلين- وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {56}
فَإِنَّ مِن تَوفِيقِ اللهِ لِلعَبدِ أن يَبعَثَهُ إلى طاعتِهِ في كُلِّ وَقتٍ وَآنٍ، وَيُيَسِّرَ له عِبادَتَهُ في كُلِّ حِينٍ وَزَمَانٍ، وَيجعَلَهُ رَبَّانِيًّا مُبَارَكًا أَينَمَا حَلَّ وَكَانَ، واللهُ إِذْ خَلَقَ الخَلقَ وَأَوجَدَهُم في هذا الكَونِ، فَقَد بَيَّنَ لهم الهَدَفَ مِن خَلقِهِم وَالغَايَةَ مِن إِيجادِهِم؛ لِيَقصِدُوا إِلَيهِ -تعالى- ولا يَلتَفِتُوا عَنهُ، وَلِئَلاَّ تَشغَلَهُم عنه الشَّوَاغِلُ أَو تَصرِفَهُمُ الصَّوَارِفُ.
وقال الرسول -صلى اللهُ عليه وسلم- لمعاذٍ بن جبل – رضي الله عنه : " يَا مُعاذُ ، هل تَدرِي مَا حَقُّ اللهِ على العِبادِ وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ فقال معاذ : بأبي أنت و أمي يا رسول الله , الله ورسوله أعلم: فقال الرسول -صلى اللهُ عليه وسلم- حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدُوهُ ولا يُشرِكُوا بِهِ شَيئًا، وَحَقَّ العِبادِ على اللهِ أَلاَّ يُعذِّبَ مَن لا يُشرِكُ بِهِ شَيئًا ".
وَحِينَ تُذكَرُ العِبادةُ أو يُشارُ إليها، فَإِنَّ كَثيرًا مِنَ الناسِ يَنصَرِفُ ذِهنُهُ إلى أداء الصلوات المَفرُوضَةِ فقط, وما يَلحَقُ بها مِنَ النَّوَافِلِ ، في حِينِ أَنَّ العِبادَةَ اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ ما يحبُّهُ اللهُ ويَرضَاهُ مِنَ الأقوَالِ وَالأَعمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ؛ فَكُلُّ عَمَلٍ اقتَرَنَ بِنِيَّةٍ صالحةٍ وَكَانَ على مَنهَجِ الحَبِيبِ -صلى اللهُ عليه وسلم- فهو عِبادَةٌ، بل حتى العَادَاتُ وبَعضُ مُشتَهَيَاتِ النَّفسِ وَرَغَباتهها وما تَصبُو إليه وتحبُّهُ - تُعَدُّ إِذَا اقتَرَنَت بِالنِّيَّةِ الصَّالحةِ وَابتُغِيَ بها وَجهُ اللهِ عِبَادَاتٍ يُؤجَرُ عَلَيهَا فَاعِلُها وَيُثابُ عليها؛ ففي الحديثِ أَنَّ قوماً مِن أَصحَابِ النَّبيِّ -صلى اللهُ عليه وسلم- قالوا له: يَا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، (أي أهل الأموال والثروات) يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَموَالِهِم. قال: " أَوَلَيسَ قَد جَعَلَ اللهُ لكم مَا تَصَّدَّقُونَ؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلُّ تَكبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تحمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تهلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمرٌ بَالمعرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنهيٌ عَن مُنكرٍ صَدَقَةٌ، وفي بُضعِ أَحَدِكُم صَدَقَةٌ " قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أَيَأتي أَحَدُنا شَهوَتَهُ وَيَكونَ لَهُ فِيهَا أَجرٌ؟ قال: " أَرَأيتُم لَو وَضَعَهَا في حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيهِ فِيها وِزرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا في الحلالِ كَانَ لَهُ أَجرًا ".
فذهبوا ثم رجعوا إليه ثانياً, فقالوا يا رسول الله لقد فعلوا مثلما فعلنا , فقال الرسول-صلى اللهُ عليه وسلم- ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء, فهذا و إن دل على شيء فإنما يدل على حرص الصحابة رضوان الله عليهم على الآخرة أكثر من الدنيا.
و لقد قال الرسول صلى اللهُ عليه وسلم- فيما رَوَاهُ البخاريُّ عنِ ابنِ عباسٍ -رضي اللهُ عنهما-: " نعمتانِ مَغبونٌ فِيهِما كثيرٌ مِنَ الناسِ: الصِّحةُ والفَرَاغُ ".
وَرَوَى البَزَّارُ والطَّبَرَانيُّ بإسنادٍ صحيحٍ عن معاذِ بنِ جبلٍ -رضي اللهُ عنه- قال: قال رسولُ اللهِ -صلى اللهُ عليه وسلم-: " لن تَزولَ قَدَمَا عَبدٍ يَومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن أَربعِ خِصالٍ: عَن عُمُرِهِ فِيمَ أَفناهُ؟ وعن شبابِهِ فِيمَ أَبلاهُ؟ وعن مالِهِ مِن أَينَ اكتسبه وفِيمَ أَنفقه؟ وعَن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيه؟ ".
فيَا لَهَا مِن كلماتٍ يَسيرةٍ وَجُمَلٍ قَصيرةٍ، تَحملُ مَعَانيَ عَظيمَةً وَتَوجيهَاتٍ كَريمةً، نَحنُ في حَاجَةٍ مَاسَّةٍ إلى تَأَمُّلِها في مِثلِ هذِهِ الأيامِ وفي كُلِّ الأيامِ، ولكنَّ في هَذِهِ الأيامِ فنحن أحوجَ ما نَكونُ إليها، خَاصةً بَعدَ أَنِ انتهتِ الاختباراتُ وَنَالَ الطلابُ الشهاداتِ، وَبَدَأَتِ الإجازةُ الصيفيةُ للطلاب، لمدة تَدُومُ ثَلاثةَ أَشهُرٍ أو تَزيدُ، وَفَترةً يَبقى الأبناءُ فيها فَارِغِينَ، لا عَمَلَ يملأُ وَقتَهم ولا شُغلَ يَشغَلُهُم؛ مما قَد يَنتجُ عنه مشكلاتٌ اجتماعيةٌ ، ومفاسد أخلاقية, فإن الفراغ مفسدة, ومن لم يشغل نفسه بالحق شغلته بالباطل.

وها نحن مُقبِلُونَ على الإِجازةِ الصَّيفِيَّةِ، التي يَفرُغُ فيها الطلاب بَعدَ شُغلٍ وَيَرتَاحُونَ بَعدَ عَنَاءٍ، ثم تَضِيعُ على كَثيرٍ مِنهُم في سَهَرٍ طَوِيلٍ وَنَومٍ وَبِيلٍ، وَإِضَاعَةٍ لِلصَّلَوَاتِ وَاتِّبَاعٍ لِلشَّهَوَاتِ - فَإِنَّ هذِهِ دَعوَةٌ لإِحيَاءِ مَفهُومِ العِبادةِ الشَّامِلِ في حَيَاتِنا وَحَيَاةِ أَبنَائِنا، وَتَذكِيرٌ بِلُزُومِ تَبيِيتِ النِّيَّةِ الصَّالحةِ مِن أَوَّلِها على أَلاَّ تمضِيَ إِلاَّ وَقَدِ استَفَادُوا وَأفادوا، ونفعوا أنفسهم و أهليهم؛ فَإِنَّهُ لَمِنَ الخَسَارَةِ الوَاضِحَةِ أَن تَرَى كثيرا من الشباب، تَضِيعُ عَلَيهَم تِلكَ الأَوقَاتُ الثَّمِينَةُ وَالسَّاعَاتُ الغَالِيَةُ في غَيرِ طَاعَةٍ وَعَمَلٍ صَالحٍ، وعلى غَيرِ أَجرٍ وَثَوَابٍ، بل قَد تَكُونُ على وِزرٍ وَعِقَابٍ مِن سَهَرٍ في اللَّيلِ على غَيرِ طَاعَةٍ، وَنَومٍ عَنِ الصَّلَوَاتِ المفروضة. وَكَأَنَّ مَفهُومَ الإِجازَةِ قَدِ اتَّسَعَ لِيَشمَلَ إِعطَاءَ النَّفسِ الرَّاحَةِ مِن عِبَادَةِ خَالِقِها، وَإِفلاتَهَا مِن طَاعَةِ ربها و مَولاها.
ويقول المولى تبارك وتعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {77}
فَمِن الأَعمَالِ الطيبة التي يمكن أن يستفيد منها الطلاب في قضاء وقت الأجازة : زَيَارَةُ أَحَبِّ البَقَاعِ إِلى اللهِ وَأَفضَلَهَا، بَيتَ اللهِ ومَسجِدَ رَسُولِهِ، لِلعُمرَةِ وَالصَّلاةِ والدُّعَاءِ؛ قال -عليه الصلاةُ والسلامُ-: " لا تُشَدُّ الرِّحالُ إِلاَّ إلى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: المَسجِدِ الحَرَامِ ومَسجِدِي هذا والمَسجِدِ الأَقصى ".
وقال أيضاً: " العُمرةُ إلى العُمرةِ كَفَّارَةٌ لما بَينَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا ".
وقال أيضاً: " صَلاةٌ في مَسجِدِي هذا أَفضَلُ مِن أَلفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلا المَسجِدَ الحرامَ، وصَلاةٌ في المسجِدِ الحرامِ أَفضَلُ مِن مِئةِ أَلفِ صلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ".

وَمِنَ الأَعمَالِ الصالحةِ التي يُنَاسِبُ فِعلُها في الإِجازَاتِ وَأَوقَاتِ الفَرَاغِ، زِيارَةُ الأَقَارِبِ وَصِلَةُ الأَرحَامِ، فَإِنَّنَا في زَمَنٍ قَلَّ فِيهِ الوَاصِلُ وَكثُرَ القَاطِعُ، وَتَبَاعَدَت القُلُوبُ بما حَلَّ فِيها مِنَ الشُّحِّ، وَقَوِيَ التَّنَافُرُ بَينَهَا بسبب حُبِّ الدُّنيا والتَّنَافُسِ عليها، وَحِينَمَا تَأتي الإِجازِةُ، فَإِنَّ المُؤمِنَ يَغتَنِمُها؛ لِيَصِلَ مَن قَطَعَهُ وَيَزورَ مَن هَجَرَهُ؛ طَلَبًا لِجَزِيلِ الأَجرِ واحتِسَابًا لِعَظِيمِ الثَّوَابِ، وَتَخَلُّصًا مِن كبيرِ الإِثمِ وَشَدِيدِ العِقَابِ؛ قال -سبحانَه-: ( فَهَل عَسَيتُم إِن تَوَلَّيتُم أَن تُفسِدُوا في الأَرضِ وَتُقَطِّعُوا أَرحَامَكُم. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُم وَأَعمَى أَبصَارَهُم ) [محمد:22- وقال – الرسول عليه الصلاةُ والسلامُ-: " مَن أَحَبَّ أَن يُبسَطَ له في رِزقِهِ وَأَن يُنسَأَ لَهُ في أَثرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ". وقال -عليه السلامُ-: " لَيسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِئِ، وَلَكِنَّ الوَاصِلَ الذي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا ".
وقال: " إِنما الدُّنيا لأَربَعَةِ نَفَرٍ: عَبدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً وعِلمًا، فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعلَمُ للهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَفضَلِ المَنَازِلِ، وَعَبدٍ رَزَقَهُ اللهُ عِلمًا وَلم يَرزُقْهُ مَالاً، فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ: لَو أَنَّ لي مَالاً لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلانٍ، فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجرُهُما سَوَاءٌ، وَعَبدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً ولم يَرزُقْهُ عِلمًا، فَهُوَ يَخبِطُ في مَالِهِ بِغَيرِ عِلمٍ لا يَتَّقِى فِيهِ رَبَّهُ وَلا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَلا يَعلَمُ للهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخبَثِ المَنَازِلِ، وَعَبدٍ لم يَرزُقْهُ اللهُ مالاً ولا عِلمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَو أَنَّ لي مَالاً لَعَمِلتْ فِيهِ بِعَمَلِ فُلانٍ، فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزرُهُما سَوَاءٌ ".

*** عباد الله,,,,,,,,,,,,,,,,,
(البر لا يبلى, والذنب لا يُنسى, والدَيَّانُ لا يموت, افعل ما شئت, كما تدين تُدان) أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم – التائب من الذنب كمن لا ذنب له, والتائب من الذنب حبيب الرحمن, فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
**الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حمداً ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه، و أصلي و أسلم على خير الخلق و حبيب الحق سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم- وعلى آله و صحبه أجمعين
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) [الحشر:18:19].

أما بعد: ما زلنا نتكلم عن كيفية قضاء وقت الإجازة فيما يحبه الله و يرضاه:
فمِنَ الأَعمَالِ الصالحةِ المُنَاسِبِ فِعلُها في الإِجازَةِ: زِيَارَةُ الإِخوَةِ في اللهِ وَعِيَادَةُ المَرضَى؛ قال -عليه السلامُ-: " مَن عَادَ مَرِيضًا أَو زَارَ أَخًا لَهُ في اللهِ نَادَاهُ مُنَادٍ: أَن طِبتَ وَطَابَ ممشَاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجَنَّةِ مَنزِلاً ".

وقال -عليه السلامُ-: " مَن أَتى أَخَاهُ المُسلِمَ عَائِدًا مَشَى في خِرَافَةِ الجَنَّةِ حتى يجلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتهُ الرَّحمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدوَةً صَلَّى عَلَيهِ سَبعُونَ أَلَفَ مَلَكٍ حتى يُمسِيَ، وَإِنْ كان مَسَاءً صَلَّى عَلَيهِ سَبعُونَ أَلفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ ".
وَمِنَ الأَعمَالِ الصالحةِ في الإِجازاتِ، مُلازَمَةُ المَسَاجِدِ لِعِبَادَةِ اللهِ، ومِن أَفضلِها تَعَلُّمُ العِلمِ وَتَعلِيمُهُ، وَخَيرُ ذَلِكَ العِلمِ حِفظُ القُرآنِ وَتحفِيظُهُ؛ قال -عليه السلامُ-: " مَن أَتى المَسجِدَ لِشَيءٍ فَهُوَ حَظُّهُ "، وقال -عليه الصلاةُ والسلامُ-: " خَيرُكُم مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَهُ ".
واعلموا أن المرء وإن كان في إجازة من أعمال الدنيا أو الدراسة، فإنه لا يجوز له بحال ترك عمل الآخرة والاستعداد لما بعد الموت، أما أن يضبط المرء نفسه ويُكيِّف وقته في أثناء الدوام الرسمي؛ خوفًا من الناس وطلبًا للدنيا، ثم إذا جاءت العطلة والإجازة، حطم كل الحواجز وتعدى الحدود، فإن هذا ليس من الإيمان وتقوى الله في شيء، ولا هو من شكر نعمته على الإسلام في قليل ولا كثير.
وهكذا – عباد الله – فإن الناس في هذه الإجازة بين مستفيد منها رابح وآخر مفرط فيها خاسر، فالرابح في الإجازة من استغلها فيما ينفع و يفيد فاكتسب علماً أو تعلم حرفة أو أتقن مهنة، أو حفظ آية أو علم حديثاً أو قرأ كتباً نافعة أو التحق بمركز صيفي يزيده إيماناً وثقافة ويكسبه مهارة ويملأ وقته بالمفيد، والرابح في إجازته من جعل لأقاربه وذوي رحمه نصيباً منها، أو ساهم في مشروع خير أو أمد إخوانه وساعدهم فيما يخدم المسلمين ويرفع راية الدين، والرابح في إجازته من أخلص النية لله فيها، فالعادة تنقلب إلى عبادة متى صلحت النية، فلو استحضرنا الإخلاص لله فيما نقضي به إجازاتنا ؟ والرابح منا من استغل إجازته في تعليم أهله وأولاده ما ينفعهم واستغل وجوده بينهم، فذكرهم بما يجب وحذرهم مما يجتنب، والأب المثالي هو الذي يهمه صلاح أبنائه وبناته ويستغل كل الإمكانات المتاحة فيما يفيده وينفعه في دينه ودنياه.


**هذا وتقبل الله منا و منكم صالح الأعمال, إن شاء الله و وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.


** اللهم اغفر لنا ذنوبنا ما تقدم منها و ما تأخر، اللهم تقبل منا الصلاة و الصيام، والركوع و السجود و

القيام، وأدخلنا الجنة بسلام يا أرحم الراحمين.

**اللهم أعز الإسلام و المسلمين، وأعل بفضلك كلمتي الحق و الدين، و وحد صفوف المجاهدين و اجعل

هذا البلد آمناً مطمئناً سخاء رخاء و سائر بلاد المسلمين بعزتك يا أكرم الأكرمين.


**اللهم اجعل تجمعنا هذا تجمعاً مرحوما، و تفرقنا بعده تفرقاً معصوما، ولا تدع فينا ولا منا و لا معنا

شقياً ولا محروما برحمتك يا أرحـم الراحمــــين.

**اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات، و المؤمنين و المؤمنات، الأحياء منهم و الأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات.

**اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا عيباً إلا سترته و لا هماً إلا فرجته ولا حاجةً من حوائج الدنيا لك فيها

رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها و يسرتها لنا يا أرحم الراحمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وسلامٌُ على المرسلين و الحمد لله رب العالمين،
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه و سلم.

**عباد الله
 إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
فاذكروا الله يذكركم، و استغفروه يغفر لكم، و أقم الصلاة ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً)


من اعداد وترقية ابو فراس afro afro afro afro afro
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abofrass.mam9.com
 
الخشوع في الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات ابوفـــــراس الرســميه :: مــــحاضــــــرات وخـــــــــــــطب-
انتقل الى: